العلامة المجلسي
315
بحار الأنوار
17 - مكارم الأخلاق : من مجموع أبي ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا أفطر قال : اللهم لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبله منا ذهب الظمأ وابتلت العروق ، وبقي الاجر . قال : وكان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا أكل عند قوم قال : أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار . وقال : دعوة الصائم تستجاب عند إفطاره . فقد جاءت الرواية أن النبي صلى الله عليه وآله كان يفطر على التمر ، وكان إذا وجد السكر أفطر عليه . عن الصادق عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله كان يفطر على الحلو ، فإذا لم يجد يفطر على الماء الفاتر ، وكان يقول : إنه ينقي الكبد والمعدة ، ويطيب النكهة والفم ويقوي الأضراس والحدق ، ويحدد الناظر ، ويغسل الذنوب غسلا ، ويسكن العروق الهائجة ، والمرة الغالبة ، ويقطع البلغم ، ويطفئ الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع ( 1 ) . وكان صلى الله عليه وآله إذا كان صائما يفطر على الرطب في زمانه ( 2 ) . أنس بن مالك : كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله شربة يفطر عليها ، وشربة للسحر وربما كانت واحدة ، وربما كانت لبنا ، وربما كانت الشربة خبزا يماث ( 3 ) .
--> ( 1 ) مكارم الأخلاق ص 28 و 27 ( 2 ) مكارم الأخلاق ص 29 . ( 3 ) مكارم الأخلاق ص 33 .